الإمام أحمد بن حنبل

487

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> هريرة مرفوعاً . فجعله من حديث أبي هريرة ، قال الترمذي : لا يصح هذا الحديث من قِبل أن الحسن لم يسمع من أبي هريرة ، وقد رواه بعضهم عن علي الرفاعي ، عن الحسن ، عن أبي موسى ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ولا يصحُّ هذا الحديث من قِبل أن الحسن لم يسمع من أبي موسى . ورواه موقوفاً ابن المبارك - فيما أخرجه عنه نُعيم بن حماد في زياداته على " الزهد " له ( 395 ) - عن عليِّ بن رِفاعة ، عن الحسن ، عن أبي موسى . ورواه محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنباري فيما أخرجه أبو نعيم في " الحلية " 94 / 2 عن عبد اللَّه بن المبارك ، عن علي بن علي الرفاعي ، عن الحسن ، عن عامر بن عبد قيس ، قوله . قال أبو نعيم : كذا قال عامر موقوفاً . . . ويشبه أن يكون عامر بن عبد قيس سمعه من أبي موسى ، فأرسله . لأن عامراً ممن تلقَن القرآن من أبي موسى وأصحابه حين قدم البصرة ، وعلَّم أهلها القرآن . وأخرجه الطبري كذلك من طريق مروان الأصفر ، عن أبي وائل ، عن عبد اللَّه ، موقوفاً . قال الدارقطني في " العلل " 251 / 7 : يرويه وكيع عن علي بن رفاعة عن الحسن ، عن أبي موسى ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرفوعاً ، وغيرُه يرويه موقوفاً ، والموقوفُ هو الصحيح . قلنا : وتبقى علة الانقطاع بين الحسن وأبي موسى ، وعلي بن علي بن رفاعة ، قال أحمد : لا بأس به ، إلا أنه رفع أحاديث . وانظر حديث عائشة 110 / 6 . قال السندي : قوله : يُعرض الناس ، على بناء المفعول ، أي : على اللَّه تعالى . تطير الصحف ، أي : تقع صحف الأعمال . فآخذ : أي : فمنهم آخذ .